شكرًا لفضلك ما غنت مطوقة … وما تتاوح غبّ الوابل السلم
لله برّك ما أحلى تكتمه … في الخلق لو كان عرفُ المسك يكتتم
وافى وقد حذّر الحساد من حنقٍ … أن يبصروه فلما أبصروه عموا
وطالما كنت والأيام في رهجٍ … فاليوم ألقى َ فيما بيننا السلم
وفتية أنت أحظى من رجايَ بها … يفنى الثراء وتبقى هذه الكلم
يا باغيَ المجد لا والله ما بلغت … معشار سعيك هذي العرب والعجم
وحسدٍ خففت أحشاؤهم حنقا … كأنها بيد الأحزان تلطمُ
أستهكم بثناء فيك غاظهمُ … غيظ البزاذين لما عضت اللجم
أهواك للشيم اللاتي خصصت بها … اذا تخيّرت الأفعال والشيم
ما زاد في قول واشٍ غير طيب ثنًا … كندَ يعبق حيث الجمربضطرم