أتُطْلِقُ جامِكيَّاتٍ لِقَوْمٍ … وتُنْفِقُ فَيْءَ قَوْمٍ آخَرِينا
فلا تهملْ أمورَ الملكِ حتى … يذلَّ الجندُ للمتعممينا
فَهَلْ مَلَكُوا بأَقْلامٍ قِلاعًا … وهَلْ فَتَحُوا بأَوْرَاقٍ حُصُونا
ومن قتلَ الفرنجَ قتلٍ … ومن أسرَ الفرنسيسَ اللعينا
ومن خاضَ الهواجرَ وهو ظامٍ … إلَى أَنْ أَوْرَثَ التَّتَرَ المَنُونا
ولاقُوا المَوْتَ دُونَ حريمِ مِصْرٍ … وَصانُوا المَالَ مِنْهُمْ وَالْبَنِينا
ولم تؤخذْ كما أخذتْ دمشقٌ … ولا حُصِرَتْ كَميَّا فارِقِينا
وَمَا أحَدٌ أَحَقَّ بأَخْذِ مَالٍ … مِنَ الأَتْرَاكِ وَالمُتَجَنِّدِينا
ومن لم يدخر فرسًا جوادًا … لِوَاقَعَةٍ وَلا سَيْفًا ثَمِينًا
فَبَعْدَ المَوْتِ قُلْ لِي أيُّ شَيءٍ … له في بيت مالِ المسلمينا