وَإنْ كَتَبُوا لِجُنْدِيِّ وُصُولًا … عَلَى بَلَدٍ أصابَ بِهِ كَمِينا
ومَا نَقْدِيَّةُ السُّلْطانِ إلاَّ … مع المستخدمينَ مجردينا
فكم ركبوا لخدمتهم نهارًا … وليلًا يسألونَ ويضرعونا
وكم وقفوا بأبواب النصارى … عَلَى أَسْيافِهِمْ مُتَوَكِّئِينا
وكَأنُّهُمُ عَلَى مَالِ الرَّعايا … وما ازدادوا به إلا ديونا
كأنَّهُمُ نِساءٌ مَاتَ بَعْلٌ … لَهُ وَلَدٌ فَوُرِّثْنَ الثُّمَيْنا
وقد تعبتْ خيولُ القومِ مما … يَطُوفُونَ الْبلادَ وَيَرْجِعُونا
عذرتهمْ إذا باعوا حوالا … تهم بالربع للمستخدمينا
وأعطوهمْ بها عوضًا فكانوا … لنِصْفِ الرُّبْعِ فيهِ خاسِرِينا
أمولانا الوزير غفلتَ عما … يُهِمُّ مِنَ الكِلاَبِ الخَائِنينا