وَلِلزُّيُوتِ وَإيقَادِ الْكَنَائِسِ كَمْ … وللدقيقِ المهيَّا للقرابينِ
فذاكَ في الصدقاتِ الجارياتِ بهِ … يُسْحَبْ عَلَى الوَجْهِ أَوْ يُقْلَبْ بِسجِّينِ
وكيف يقبلُ برًَّا من مصانعةٍ … من كلِّ مسكينةٍ فيه ومسكينِ
كم هكذا سرقوا كم هكذا ظلموا … كم هكذا أخذوا مالَ السلاطينِ
أتُركُ ذنبٍ وسؤالٌ لمغفرةٍ … عِنْدَ الإلهِ لِقَوْمٍ كالمجانِينِ
وَقالَ قَوْمٌ لَقَدْ أَحْصَى مَنالَهُمْ … وقامَ فيها بمفروضٍ ومسنونِ
فَقُلْتُ وَالله مَا وَصْفِي لأنْشُرَها … فيما يقوم بهِ شرحي وتبييني
وإنما ذاك مجهودي ومقدرتي … وَطاقتِي في حِجاناتِ الثَّعابينِ