سَبَوا الرَّعِيَّةَ لَمْ يُبْقُوا عَلَى أَحَدٍ … ولا أمانةَ للقبطِ الملاعينِ
لاتأمننَّ على الأموال سارقها … ولا تُقَرِّبْ عدُوَّ الله وَالدِّين
وخلِّ غزوَ هُلاكو والفرنسِ معًا …
واغْرُنَّ عَامِلَ أسْوَان تنالُ بِهِ … جَنَّاتِ عَدْن بِإحْسانِ وَتَمْكِينِ
وكُلَّ أمْثالِهِ في الْقِبْطِ أغْزُهُمْ … فالغزو فيهم حلال الدهر والحينِ
وَاسْلُبْهُمْ نَعمًا قَدْ شاطرُوكَ بِها … كما يشاطرُ فلاَّحُ الفدادينِ
فقد تواطوا على الأموالِ أجمعها … وَفِذْلكُوا كُلَّ تِسْعِينٍ بِعِشْرِينِ
وَصانَعُوا كُلَّ مُسْتَوْفٍ إذَا رَفَعُوا … لَهُ الْحِسابَ بِسُحْتٍ كالطَّوَاعِينِ
… قَسُّ الْقُسُوسِ وَمُطرَانِ المَطارِينِ
… إمَّا بِرَسْم مِدَادٍ أوْ لِصابُونِ