تَفْدِيهِ أقْوامٌ كَأنَّ وُجُوهَهُمْ … عند السؤالِ صحائفُ الآثامِ
كم بين ذكرِ الصاحبِ بن محمدٍ … فينا وذِكْرِ أولئكَ الأقوامِ
شَوْقًا لِما مَسَّتْ أنامِلُهُ فَيا … هَوْنَ النُّضارِ وَعِزَّةَ الأَقلامِ
أكرِمْ بأقلامٍ غدا قسمي بها … من كلِّ خيرٍ أوفرَ الأقسامِ
فكم ارتزقتُ بغيرها لضرورةٍ … فكأنما عكفتْ على الأصنامِ
وَرَجَعتُ عنها آيِسًا فكَأَنّما … رَجَعَ الرَّضِيعُ مُرَوَّعًا بِفِطامِ
زانَ الوجُودَ بخَمْسَةٍ سَمَّاهُمُ … من أحمدٍ ومحمدٍ بأسامي
فتشابهتْ أسماؤهمْ وصفاتهمْ … وغنوا عن التعريف بالأعلامِ
فثناءُ واحدهمْ ثناءُ جميعهمْ … في الفضلِ للتفخيمِ والإدغامِ
مِثْلُ الثُّرَيَّا وَهْيَ عِدَّةُ أَنْجُمٍ … يدعونها بالنَّجمِ للإعظامِ