أَبَنِي عَلِيَّ كلُّكُمْ حَسَنٌ أتى … في الفضلِ منسوبٌ لخير إمامِ
فتحتْ به سننُ العلا وفروضها … فكأَنهُ تكبِيرةُ الإِحْرامِ
وكَأنَّكُمْ فِي فَضْلِكُمْ رَكَعاتُها … مَخْتُومَةً بِتَحِيَّةٍ وَسَلامِ
إنَّ العُلا لَمْ تَسْتَقِم إلاَّ بِكمْ … ياخمسةً كدعائمِ الإسلامِ
أَنْتمْ أَنامِلُها وليسَ لها غِنىً … عَنْ خِنْصِرٍ منكُمْ وَلاَ إبْهامِ
أنتم قوى الإدراكِ من إحساسها … لَمْ تَفْتَقِرْ مَعَكُمْ إلى استفهام
ولكمْ بأصحابِ العباءة نسبةٌ … تَبَعِيَّةٌ بِتَناسُبِ الإقْدامِ
حامَيْتُمُ عنهمْ وَحَامَوْا عنكُمُ … إنَّ الكريمَ عن الكريمَ يحامِى
فاللهُ حسبكَ يامحمدُ صاحبًا … وَمُؤَازِرًا في رِحْلَةٍ وَمُقامِ
يامن أعارَ البدرَ من أوصافهِ … حُسْنَ المُحَيَّا والمَحَلَّ السَّامِي