فليَنْهِكَ اليوَمَ منها الفضلُ حين غَدا … دين الإلهِ بسيف الدين منتصرُ
عَلَى صفاتِكَ دَلَّتْنا نَجابَتُهُ … وبان من أين ماء الوردِ يعتصرُ
ميزانهُ في التقى ميزانُ معدلةٍ … وَحِكْمةٍ لا صَغًى فيها وَلا صِغَرُ
مَشَى صِرَاطًا سَوِيًّا مِنْ دِيانَتِهِ … فما يزال بأمر الله يأتمرُ
تُرْضِيكَ في الله أعْمالٌ وَتُغْضِبُهُ … وما بدا لي أمرٌ منكما نكرُ
قالت لي الناسُ ماذا الخُلفُ ؟ قلت لهم: … كما تَخَالَفَ موسى قَبْلُ والخَضِرُ
أما عصى أمرموسى عند سفك دمٍ … مافي شريعةِ موسى أنه هدرُ
وقد تعاطى ابن عفانٍ لأسرتهِ … وما تعاطى أبو بكرٍ ولا عمرُ
ولَنْ يَضِيرَ أُولي التَّقْوَى اختلاَفُهُمْ … وهم على فِطْرةِ الإسلامِ قد فُطِرُوا
مشمِّرٌ في مراعي الله مجتهدٌ … وبالعفافِ وتقوى الله مؤتزرُ