البحر:
خفيف تام أَيُّها الحَيُّ إِنْ بَكَرْتُمْ رَحيلا … فالبثوا للمودِّعينَ قليلا
ومعَ الرَّكبِ ظبيةٌ تصرعُ الأس … دَ بِعَيْنٍ كَالْمَشْرَفِيِّ صَقِيلا
بَرَزَتْ لِلْوَداعِ فَاسْتَوْدَعَتْ قَلْ … بِيَ وَجْدًا وَصَبْوَةً وَغَليلا
ومرتْ أدمعي مطايا ترامتْ … بسليمى توقُّصًا وذميلا
وأبى الحبُّ أنْ يكونَ عزائي … بعدَ ذاكَ الوجهِ الجميلِ جميلا
وبجسمي ضنىً بخصرِ سليمى … مِثْلُهُ ، فَهْوَ لا يَزَالُ نَجيلا
وَشِفائي مِنْهُ نَسيمٌ يُغاديِ … ني وطرفٌ يرنو إليَّ كليلا
هلْ سمعتمْ يا ساكني أرضَ نجدٍ … بِعَلِيلَيْنِ يَشْفِيانِ عَليلا ؟