زرودُ النقا تحتَ القنا المتأودِ …
خليليَّ دعْ نفسي تموتُ بحزنها … ورددْأحاديثَ الفريقِ وثنها
و إنْ خطرتْ في الشعرِ ليلى فغنها … لقد فضلتْ كلَّ الحسانِ بحسنها
كما فضلَ الساداتُ يحيى بنُ أحمدَ …
كريمُ السجايا ماجدٌ طيبُ الثنا … إذ سئلَ الإحسانَ جادَ فأحسنا
وإنْ لمْ تجدْ مزنُ الغمامةِ أرضنا … فيحيى غمامُ الخيرِ يمطرُ بالغنى
و بالنعمةِ الخضرا على كلِّ مجتدى …
حسا الراحَ منْ خمرِ المكارمِ وانتشى … وشيدَّ بيتًا للعوارفِ مذْ نشا
يصرفهُ فعلُ المروءةِ حيثُ شا … و منْ مثلُ يحيى وهوَ أفضلُ منْ مشى
على الأرضِ قطعًا منْ مغيرٍ ومنجدِ …