بليتُ بمنْ أنجدتُ وأتهما … يقولونَ لي سلوًا وصبرًا عنِ الحمى
و ما كان صبري عنْ أولاكَ بمسعدي …
لعمركَ ضاقتْ بي الجهاتُ وأظلمتْ … و لمْ أدرِ عنْ ذاتِ اللمى أينَ يممتْ
و إني إذا ورقُ الحمامِ ترنمتٍ … ذكرتُ خيامًا بالأباطحِ قسمتْ
فؤادي على أهلِ الطرافِ الممددِ …
ترى تجمعُ الأيامُ بعدَ شتاتها … مطافلَ غزلانِ الحمى و حماتها
و تضربُ خدرُ الحسنِ في عرَصاتها … و في الخدرِ بنتُ العشرِ في لحظاتها
ملامحُ ترمى الصبَّ في كلِّ مصعدِ …
بنفسي فتاةٌ أغلقَ البينُ رهنها … يذكرني غصنَ الشبيبةِ غصنها
و لمْ أدرِ ما أثنى عليها لأنها … كلؤلؤةِ الغواصِ يجمعُ حسنها