فتى عمَّتِ الدنيا عواطفُ عطفهِ … و أمطرَ منْ فيها غمائمُ لطفهِ
و عطرَ أفقَ الأرضِ منْ عرفِ عرفهِ … و إنَّ عمادَ الدينِ في بطنِ كفهِ
فوائدُ بحرٍ بالمكارمِ مزبدِ …
فللهِ منْ دينُ السماحةِ دينهُ … يجودُ إذا ما القطرُ ضنَّ ضنينهُ
و يلقاكَ ملَّ العينِ طلقًا جبينهُ … تدرُّبأرزاقِ المفاةِ يمينهُ
بفيضِ الأيادي البيضِ والكرمِ الندى …
فيا ظامىء َ الآمالِ ليلكَ والسرى … وزرْ بحرَ جودٍ مخصبِ السوحِ مخضرا
أتظمأ وذا يحيى بنُ أحمدَ في الذرى … شريفٌ منيفٌ طالَ مجدًا ومفخرا
بأحمدِ والسبطينِ خيرِ محتدِ …
يسركَ إنْ أوما إلى الخطِّ كاتبًا … و إنْ قرأ القرآنَ أبدى عجائبا