يغادرُ أكبادَ القلوبِ ذوائبًا … و يصدعُ بالتبريزِ إنْ قامََ خاطبًا
و ينسيكَ تطريبَ الحمامِ المغردِ …
فتى جدهُ البدرُ الأمينُ المطهرُ … و أعلى معاليهِ البتولُ وحيدرُ
و ما هوَ إلا بالمحامدِ يذكرُ … أديبُ أريبٌ فيصلٌ متبحرٌ
فصبحُ صبيحٍ زندهُ غيرُ مصلدِ …
قطعتُ حبالَ لفقرِ حينَ وصلتهُ … وأدركتُ منهُ كلًَّ شيءٍ أملتهُ
فللهِ منْ يعلو على الشعرِ نعتهُ … يلذُ مديحي فيهِ مهما مدحتهُ
و يسكرُ منْ غيرِ السلافةِ منشدي …
جمعتُ معاني المدحِ تاجًا لأجلهِ … ونظمتهُ عقدًا يليقُ بمثلهِ
و أنزلتهُ في دارهِ ومحلهُ … و ما منْ يقولُ الشعرَ في غيرِ أهلهِ