الصفحة 25671 من 66522

وَشَكا غُرابَ البَيْنِ أَسودَ حالِكًا … حَتَّى شَدا بِنَوى الأَحِبَّةِ أَبْيَضا

وتَعَثَّرَتْ نُوبَ الزَّمانِ بِماجِدٍ … إنْ لَمْ يُقاتِلْ في النَّوائِبِ حَرَّضا

وَإذا تَنَكَّرَ مَوْرِدٌ لِمَطِيِّهِ … لم يستشفِّ بحافتيهِ العرمضا

وَانْصاعَ كَالْوحْشِيِّ سابَقِ ظِلَّهُ … وَتَقَعْقَتْ عَمَدُ الخِيامُ فَقَوَّضا

لا اسْتَنِيمُ إلى الهَوانِ ، وِلايُرَى … أَمْري إلى الوَكَلِ الجِبانِ مُفوَّضا

وَأَرُدُّ طارِقَةَ اللَّيالِي إنْ عَرَتْ … بِعَزائِمي وَهيَ الصَّوارِمُ تُنْتَضى

وَأَغرَّ إنْ بَسَطَ المَرَجِّي نَحْوَهُ … كِلْتا يَدَيْهِ لِنائِلٍ لَمْ تُقْبَضا

وَلَهُ أَمائِرُ سُؤْدَدٍ ، أَيِسَ العِدَا … مِنْهُ ، وَأَمْرَضَ حاسِديِهِ وَأَرْمَضا

وَجهٌ يَجُولُ البِشرُ في صَفَحاتِهِ … وَيَدٌ تَنُوبُ عَنِ الحَيا إنْ بَرَّضا

أَلْقَتْ أَزِمَّتَها إليهِ هِمَّةٌ … كانَتْ عَلى خُدَعِ الأَمانِي رَيِّضَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت