يا سادتي حصحصَ الحقُّ العدا هدموا … مجدى فغلوا يدا الأشرارِ بالشللِ
كونوا لمادحكمْ عبدَ الرحيمٍ حمى … و فرجوا عنهُ ما في القلبِ منٍ شغلِ
كهلُ كبيرُ وأطفالٌ وحاشيةٌ … لا يقدرونَ على التحويلِ والنقلِ
و باغضٌ يشمتُ الأعداءَ بي حسدًا … منهُ فسوموهُ ذلَّ الويلِ بالنكلِ
إني انتصرتُ بكمْ واللهُ أصركمْ … أينَ الحميةُ منكمْ بالحمايةِ ليِ
و أيُّ نقصٍ عليكمْ أنْ أكونَ لكمْ … مولى يليني الجنابَ الرحبَ حيثُ يلي
كمْعمًَّبركماللهِدرُّكما … بالخيرِ يا سيدي حافٍ ومنتعلُ
و كمْ دعا بكما نفسي فداؤكما … مستنصرٌ فانثني بالنصرِ عنْ عجلِ
لمَ لا وظلكما صافٍ وبحركما … طامٍ فما حاجة الظامي إلى الوشلِ
و أنتما أملُ الراجي وعطفكما … أهلُ الغريبِ وأمنُ الخائفِ الوجلِ