أمِالصفا والمصلى والنقا ومنى … والحجرُ والحجرُ المخصوصُ بالقبلِ
سرٌّ عليهِ قلوبُ الخلقِ عاكفةٌ … لدى وليينَ حازوا فضلَ كلِّ ولى ِ
يا منْتشبهُ منْ جهلٍ بهِ بهما … ليسَ التكحلُ في العينينِ كالكحلِ
إنَّ الفضائلَ حيثُ الشخصُ متحدٌ … و الناسُ أجمعُ في شخصينِ عنْ رجلِ
سيفينِ في غمدٍ قلبينٍ في كبدٍ … روحينِ في جسدٍ نورينِ في بدلِ
بدرينِ في الخضرةِ القدسيةِ ارتقيا … ذؤابةَ العزِّ والحظِّ العليِِّّ على ِ
يا لاثمًا تربَ أرضٍ شرفتْ بهما … جددْ بها عهدَ ودٍ غيرَ منفصلِ
واسجدْ لربكَ شكرًا وادعُ مبتهلًا … فكمْ هنالكَ منْ داعٍ ومبتهلِ
و انزلْ بمنْ حلَّ في القبرينِ مصطحبًا … حسنَ الظنونِ وسلْ ما شئتهُ تنلِ
و لا تقلْ كانَ هذا في حياتهما … فالجاهُ جاههما والحالُ لمْ يحلْ