مخصصينَ ببشرى رحمتي وسعتْ … مخاطبينَ بكنتمْ خيرَ في الأزلِ
لزيمهمْ بعرى التوفيقِ معتصمٌ … و للنزيلِ لديهمْ أكرمُ النزلِ
و جارهمْ في الحمى الأعلى ومادحهمْ … يحظى بما شاءَ في الدارينِ منْ أملِ
أولاكَ في الأوليا أضحتْ ولا يتهمْ … كأنها ملةُ الإسلامِ في المللِ
صفهمْ بما شئتَ منْ علمٍ ومنْ عملٍ … و اضربْ لمثلهمُ الأعلى منَ المثلِ
ياظاميءَ القصدِ ذا المرعى الخصيبِ فعجْ … نحوَ الكثيبِ لدى شربٍ ومغتسلِ
و انظرْبعينكَآثارًا مباركةً … تمحو بها ما اجترحناهُمنَالزللِ
لا تبغِ بالربعِ عنْ تلكَ الربا بدلًا … فالشمسُ طالعةٌ تغنيكَ عنْ زحلِ
حيثُ الجنابُمنيعٌ والحمى حرمٌ … معظمٌ أزلي الفضلِ لمْ يزلِ
أهذهِطيبةٌ ما بينَ منبرها … و قبرها روضةٌ مسلوكةُالسبلِ