الصفحة 25641 من 66522

البحر:

بسيط تام نَأَى بجانِبِهِ ، وَالصُّبْحُ مُبْتَسِمُ … طَيْفٌ تَبَلَّجَ عَنْهُ مَوهِنًا حُلُمُ

فَانْصاعَ يَتْبَعُهُ قَلْبٌ لَهُ شَجَنٌ … وَضاعَ مِنْ بَعْدِهِ جِسْمٌ بِهِ سَقَمُ

قد كُنْتُ آنَسُ بِالأنْوار آوِنَةً … فَما وَفَتْ ، وَكَفتِنْي غَدْرَها الظُّلَمُ

خاضَتْ دُجَى اللَّيلِ سَلْمى وَهْي تَخْفِرُها … وَالدَّارُ لا صَقَبٌ مِنَّا وَلا أَمَمُ

تَطْوي الفَلا وَجَناحُ الليلِ مُنْتَشِرٌ … إليَّ حَيْثُ يُنَهّي سَيْلَهُ إضَمُ

وَالرَّكْبُ بِالقاعِ يَسْري في عُيونِهِمُ … كَرىً يَدِبُّ على آثارِهِ السَّأَمُ

فَناعِسٌ عُقَبُ المَسْرى تَهُبُّ بِهِ … وَمائِلُ لِنواحِي الرَّحْلِ مُلْتَزِمُ

وَبي مِنْ الشَّوْقِ ماأَعصِي الغَيورَ بِهِ … كَما يُطيعُ هَوايَ المَدْمَعُ السِّجِمُ

وَحَنَّةٌ بِتُّ أَسْتبكِي الخَلِى َّ بِها … وَقَدْ بَدا مِنْ حفافي تُوضِحٍ عَلَمُ

أَصْبُو إليهِ وقد جَرَّ الرَبيعُ بِهِ … ذُيولَهُ ، وَتَوَلَّتْ وَشْيَهُ الدِّيَمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت