ومابيَ الرَّبْعُ لكنْ مَنْ يَحِلُّ بِهِ … وَإنَّما لِسُلَيْمى يُكرَمُ السَّلَمْ
وَالدَّهْرُ يُغْرِي نَواهَا بِي ، وَعِنْ كَثَبٍ … مِنْ صَرْفِهَا بِأَبي عثْمانَ أَنْتَقِمُ
أَغَرُّ يَسْتَمْطِرُ العافُونَ راحَتَهُ … فَيَسْتَهِلُّ كِفاءَ المُنْيَةِ النَّعَمُ
إذا بَدا اخْتَلَسَ الأَبْصارُ نَظْرَتَها … إليهِ مِنْ هَيْبَةٍ في طَيِّها كَرَمُ
وَاسْتَنْفَضَ القَلْبَ طَرْفٌ في لَواحِظِهِ … تِيهُ المُلوكِ وَأَنْفٌ كُلُّهُ شَمَم
ذُو راحَةٍ أَلِفَتْها في سَمَاحَتِها … مَكارِمٌ تَتَقاضاهُ بِها الشَّيَمُ
يَمُدُّ لِلْمَجْدِ باعًا مابِهِ قِصَرٌ … وَلا تَخُونُ خُطاهُ نَحْوَهُ القَدَمُ
وَيَنَتَضِي كَأَبِيهِ في مَقَاصِدِهِ … عَزْمًا يُفَلُّ بِهِ الصَّمْصامَةُ الخَذِمُ
لَمّا اقْشَعَرَّ أَديمُ الفِتْنَةِ اعْتَرَكَتْ … فيها المَغاوِيرُ ، والأَرواحُ تُخْتَرَمُ
فَكَفَّ مِنْ غَرْبِها لَمّا اسْتَقَامَ بِهِ … زَيْغُ الخُطوبِ ، وَأَجْلَى العارِضُ الهَزِمُ