ملأت موافقة القلوب مهابة … فالقلب قبل الطرف فيها مطرق
وكأنما صور الوقوف أمامه … صور الدمى فمواثل لا تنطق
سارٍ على منهاج اسرة بيته … ترجو البرية حالتيه وتفرق
لا عيب فيه سوى عزائم قصرت … عنها الكواكب وهي بعد تحلق
وندى تتابع وفده حتى اشتكت … نفحات أنعمه الفلا والاينق
فياض سيب حين يزهى مجلس … وخضيب سيف حين يعرو فيلق
تلقاه بين مهابة ولطافة … كالسيف فيه مضًا وفيه رونق
وتراه من لمع الاسنة سافرًا … كالبدر بين كواكب تتألق
حيث الغضا بين السلاح كأنه … لجّ تحقق بنده يترقرق
والطير تقربها الظبا فمن السماء … والارض تغشاه الضيوف وتطرق