و نحنُ دنيا وأخرى في ذمامكما … نرجو النجاةَ إذا ضاقتْ عرا الحيلُ
لا زلتما لمنارِ الدينِ تكرمةً … و عصمةً ماجرى التفصيلُ في الجملِ
و ها كما عقدَ جيدِ الحورِ ألفهُ … مهاجريٌّ قليلُ العلمِ والعملِ
أعدهُ في الأعادي سبفَ نصرتهِ … و درعَ عصمتهِ في الحادثِ الجللِ
و جادَ قبريكمافي كلِّآ ونةٍ … روحُ الإلهِ بصوبِ العارضِ الهطلِ
واستوطنتْ رحمةُ الرحمنَ تربكما … تفيضُ بالفضلِ في الإصباحِ والأصلِ