لدى الحشرِ يلقى اللهَ وهوَ مطهرٌ … بريءٌ شهيدٌ بالدماءِ مخضبُ
و منْ كعليٍّ كرَّمَ اللهُ وجههُ … كريمٌ بهِ الأمثالُ في الجودِ تضربُ
أخو الحلمِ بحرُ العلمِ حيدرةُ الرضا … إمامٌ بهِ صدعُ الهدايةِ يشعبُ
هزبرٌ و لكنَّ صيدهُ الصيدُ في الوغى … و مخلبهُ الرمحُ الأصمُ المكعبُ
و عمَّيْ رسولِ اللهِ والحسنينِ منْ … بهمْ شرفاتِ المجدِ تزهو وتعجبُ
ومنْ قومهقومٌ إلى اللهِ هاجروا … و خلوا معاني دورهمْ وتغربوا
و راضوا على حبِّ الحبيبِ نفوسهمْ … فكانَ لوجهِ اللهِ ذاكَ التقربُ
و آواهُ قومٌ آخرونَ وناصروا … وذبوا العدى واستمنوا وتغلبوا
أولئكمُ الأنصارُ والسادةُ الألى … نشَاَمنهمُ فرعٌ طويلٌ ومنصبُ
سلامٌ على ذاكَ النبيِّ وآلهِ … و أزواحهِ والصحبِ ما جنَّ غيهبُ