غرامي بهمْ فوقَ الغرامِ ومهجتي … تذوبُ ودمعي في المحاجرِ يسكبُ
و منْ كانَ مشغوفًا بحبِّ محمدٍ … و حبِّ أبي بكرٍ فكيفَ يعذبُ
سلامٌ على الصديقِ إذْ هوَ لمْ يزلْ … لخيرِ البرايا في الحياتينِ يصحبُ
فثانيه ِ في الغارِ الخليفةُبعدهُ … لأمتهِنعمَالحبيبُالمقربُ
أجابَ وقدْ صموا وأبصرَ إذْ عموا … و صدَّقَ بالحقِ المبينِ وكذبوا
و صاحبهُ الفاروقُ ذاكَ المباركُ ال … أغرُّ أميرُ المؤمنينَ المهذبُ
ضجيعُ رسولِ اللهِ مظهرُ دينهِ … غضنفرهُ في اللهِيرضي ويغضبُ
بهِ اتسعَ الإسلامُ واتضحَ الهدى … و لمْ يبقَ غيرُ الحقِّ للناسِ مذهبُ
و عثنمانُ ذو النورينِ منْ سبحَّ الحصى … بكفيهِ وارى الزندِ والبرقُ خلبُ
كثيرُالبكاو الذكرِمنفقُمالهُ … و جهزَ جيشَ العسرِ والعامُ مجدبِ