وَالخُلَفاءُ الرَّاشِدونَ ، وَبِهِمْ … أُوِضحَ لِلِّدينِ مَنارٌ وَصُوَى
وَالأُمَوِيُّونَ الّذينَ رَكَزُوا … في نَصْرهِ سُمْرَ الرِّماحِ في الكُلَى
وَآَلُ عَبّاسَ لَقُوا أَعْداءهُ … فَاحْتَكَمَتْ سُيوفُهُمْ على الطُّلَى
وَمَنْ كَقَوْمي ، وَهُمُ مِنْ يعْرُبٍ … وَمِنْ نِزارِ بنِ مَعَدٍّ في الذُّرا
فَحُّبُهمْ عِصْمَةُ كُلِّ مَتَّقٍ … وَهْمُ مَصابِيحُ الهُدى لِمَنْ غَوى
وَمَنْ يَحُمْ عَلَيْهِمُ رَجاؤُهُ … يَعْلَقْ بِحَبْلٍ لا تَهِي مِنْهُ القُوى
وَإنْ تَخَطَّاهُمْ إلى غَيْرِهِمُ … تَمَكَّنَتْ مِنْهُ أَضاليلُ المُنى
وَلَيْسَ لِلْهِمَّةِ مَمَّنْ يَبْتَغي … نَجاتَهُ إلاّ إلَيْهِمْ مُرْتَقَى
وَهُمْ ثِمالُ النّاسِ ، مَنْ لا يَعْتَصِمْ … بِهِمْ يَكُنْ مِنْ دِينهِ على شَفَا
خَلائِفٌ ساسْوا الأَنامَ وَهُمُ … كَالنَّعَمِ الهامِلِ فَوْضَى وَسُدَى