إذا مدح الشعراء أرباب عصرهم … مدحت الذي من نوره الكون أبهجُ
و إن ذكروا ليلى ولبنى فإنني … بذكر الحبيب الطيب الذكر ملهجُ
أما ومحل الهدى تدمى نحورها … و من ضمه البيت العتيق المدبجُ
لقد شاقني زوار قبر محمد … فشوقى مع الزوار يسري ويدلجُ
تظل الهوادي بالهوادج ترتمي … و مالي في ركب المحبين هودجُ
و تمسى بروق الأبرقين ضواحكًا … فتغرى غرامى بالبكا وتهيج
و أرتاح من أرواح أطيب طيبة … إذا المسك في أرجائها يتأرجُ
بلادٌ بها جبريلُ يسحبُ ريشهُ … و ينزلُ منْ جوِّ السماءِ ويعرجُ
نبيٌّ تغارُ الشمسُ منْ نورِ وجههِ … بهى ٌّ نقى ُّ الثغرِ أحورُ أدعجُ
تزيدُ بهُ الأيامُ حسنًا ويزدهي … به الدينُ والدنيا به تتبرجُ