مكارمُ أخلاقٍ وحسنُ شمائلٍ … و شيمةُ جودٍ بحرهُ متموج ُ
غياثٌ لملهوفٍ وغوثٌ لرائدٍ … و ليثٌ إذا صالَ الكمى ُّ المدججُ
يخاصمهُ الأعداءُ والسيفُ حاكمٌ … عليهمْ وريحُ النصرِ في القومِ تتأججُ
و منْ خلفهمٍ بأسٌ شديدٌ ونجدةٌ … و رأيٌ يراهُالسمهريُّالمزججُ
فعزُّ حماهمْ بالحماةِ مذللُ … و رأسُ علاهمْ بالكماةِ مشججُ
فكمْ منْ أسيرٍ في الوثاقِ مقيدٌ … و كمْ منْ قتيلٍ بالدماءِ يضرجُ
بضربٍ تلبيهِ الجماجمُ والطلا … و طعنٍ ذيالاتُ الحشا منهُ تسرجُ
إليكَشفيعَالمذنبينَ بجارني … فرائدُفي سلكِ المحامدِتدرجُ
مؤلفها عبدُ الرحيمِ كأنها … نجومٌ لهافيجوِّ جودكَأبرجُ
فصلني بما يمحو رسومَحواسدي … و يشرحُصدري بالسرورِ ويبلجُ