الصفحة 25624 من 66522

البحر:

رجز تام واهًا لأيّامي بِأَكْنافِ اللِّوَى … وَالدَّهْرُ طَلْقُ المُجْتَلَى رَطْبُ الثَّرى

إذِ الشَّبابُ الغَضُّ يَنْدى ظِلُّهُ … وَصَبْوَتي يَعْذِرُني فيها الصِّبا

وَلِمَّتي داجِيَةٌ ، إذا بَدَت … سَدَّتْ خَصاصَ الخِدْرِ أَحْداقُ المَها

ثُمَّ انقَضَتْ أَزْمانُهُ حَميدَةً … وَمَنْ يُرَجِّي عَوْدَةًُ لِما مَضى

فَلا الصِّبا يَرْجِعُ إذْ تَصَرَّمَتْ … أَيَّامُهُ ، وَلا عَشِيّاتُ الحِمَى

وَلي حَنينٌ لَمْ تَسَعْهُ أَضْلُعي … إلى اللِّوَى يُذْكِي تَباريحَ الجَوى

وَبَيْنَ جَنْبَيَّ هَوىً أُسِرُّهُ … وَلَوْعَةٌ تَسْكُنُ أَلْواذَ الحَشَى

يا حَبَّذا عَصْرُ اللِّوَى وَأَهْلُهُ … حيثُ ظِباءُ الإنِسِ تَحْميها الظُّبا

وَالرَّوْضُ مَطْلولٌ يَميدُ زَهْرُهُ … تحتَ حَصَى المَرْجانِ مِنْ قَطْرِ النَّدى

وَالأُقْحُوانُ ابْتِسِمَتْ ثُغورُهُ … غِبَّ مُناجاةِ النَّسيمِ إذ وَنَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت