الصفحة 25623 من 66522

البحر:

وافر تام وبارقةٍ تمخَّضُ بالمنايا … صخوبِ الرّعدِ داميةِ الظِّلالِ

تُشيبُ ذَوائِبَ الأَيامِ رُعْبًا … وَيَنْفُضُ رَوْعُها لِمَمَ اللَّيالي

إذا خطرتْ رياحُ النَّصرِ فيها … تلقَّتها خياشيمُ العوالي

وقدْ شامتْ مخيلتها سيوفٌ … تَلَمَّظُ في دمٍ سَرِبِ العَزالي

فكمْ أجلٍ طويناهُ قصيرٍ … وَآمَالٍ نَشَرْناهَا طِوالِ

بِيَوْمٍ خَاضَ جانِحَتَيْهِ عَمْروٌ … لقى حربٍ تلقَّحُ عن حيالِ

ولمَّا جرَّتِ الظَّلماءُ ذيلًا … يُوارِي مَسْلَكَ الأَسَلِ النِّهالِ

ولاحَ كجلدة النَّمرِ الثُّريّا … بليلٍ مثلِ ناظرةِ الغزالِ

تولَّى والظَّلامُ لهُ خفيرٌ … على متمطِّرِ خذمِ النِّعالِ

وَباتَ كَأَنَّ خَافِيَةَ النُّعَامَى … تَنوءُ بِهِ ، وَقَادِمَةَ الشّمالِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت