الصفحة 25622 من 66522

وَكَفٌّ كَما انْهَلَّ الغَمامُ طَلِيقَةٌ … وَوَجْهٌ كَما لاحَ الهِلالُ طَليقُ

وَعِزٌّ بِمَرْسى الأَخْشَبَيْنِ مُخَيِّمٌ … وَمَجْدٌ لَدى البَيْتِ العَتيقِ عَتيقُ

إمامَ الوَرى إنِّي بِحَبْلِكَ مُعْصِمٌ … وَمَسْرَحُ طَرْفي في ذَراكَ أَنيقُ

أَسيرُ وَأَسْري لِلْمَعالِي ، وَمَا بِها … لِطالِبِها إلاّ لَدَيْكَ لُحوقُ

وَأُزْهَى عَلى الأَيَّامِ وَهيَ َتروعُني … وَأَنْيابُها لارِيعَ جارُكَ رُوقُ

وقد وَلَدَتْني عُصْبَةٌ ضَمَّ جَدَّهُمْ … وَجَدَّ بني ساقي الحَجيجِ عُروقُ

وَإنِّي لأَبوابِ الخَلائِفِ قارِعٌ … بِهِمْ وَلِساحاتِ المُلوكِ طَروقُ

وَلَولاكَ ما بَلَّتْ بِدِجْلَةَ غُلَّةً … مَطايا ، لَها تَحْتَ الرِّحالِ شَهيقُ

وَكَمْ خَلَّفَتْ أَنضاؤُها مِنْ مَعاشِرٍ … تَساوَى صَهيلٌ عِنْدَهُمْ وَنَهيقُ

فَإنِّي ، وَإنْ ضَجَّتْ رِكابي مِنَ النَّوى … بِها حِينَ يَلْقَينَ الهَوانَ ، خَليقُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت