وَكَفٌّ كَما انْهَلَّ الغَمامُ طَلِيقَةٌ … وَوَجْهٌ كَما لاحَ الهِلالُ طَليقُ
وَعِزٌّ بِمَرْسى الأَخْشَبَيْنِ مُخَيِّمٌ … وَمَجْدٌ لَدى البَيْتِ العَتيقِ عَتيقُ
إمامَ الوَرى إنِّي بِحَبْلِكَ مُعْصِمٌ … وَمَسْرَحُ طَرْفي في ذَراكَ أَنيقُ
أَسيرُ وَأَسْري لِلْمَعالِي ، وَمَا بِها … لِطالِبِها إلاّ لَدَيْكَ لُحوقُ
وَأُزْهَى عَلى الأَيَّامِ وَهيَ َتروعُني … وَأَنْيابُها لارِيعَ جارُكَ رُوقُ
وقد وَلَدَتْني عُصْبَةٌ ضَمَّ جَدَّهُمْ … وَجَدَّ بني ساقي الحَجيجِ عُروقُ
وَإنِّي لأَبوابِ الخَلائِفِ قارِعٌ … بِهِمْ وَلِساحاتِ المُلوكِ طَروقُ
وَلَولاكَ ما بَلَّتْ بِدِجْلَةَ غُلَّةً … مَطايا ، لَها تَحْتَ الرِّحالِ شَهيقُ
وَكَمْ خَلَّفَتْ أَنضاؤُها مِنْ مَعاشِرٍ … تَساوَى صَهيلٌ عِنْدَهُمْ وَنَهيقُ
فَإنِّي ، وَإنْ ضَجَّتْ رِكابي مِنَ النَّوى … بِها حِينَ يَلْقَينَ الهَوانَ ، خَليقُ