فلا جناحٌ بمنهاضٍ اذا عضدت … من جانبيه ولا قلبٌ بمرتجف
في كفه قلمٌ كالسيف منتصبٌ … لكنه لبني الآداب كالهدف
جارٍ بكف سهيلي العلى فلذا … كم في المهمات من روضٍ له أنف
أمل عطاياه واستعرض فضائله … فما يرد جناه كف مقتطف
وشم بعينك في الدنيا محاسنه … اذا دلفت ودعنا من أبي دلف
قالوا أفي بأسه أم في سماحته … فقلت في ذا على رغم الحسود وفي
يا من تحملت في أبوابه نعمًا … لاعيب فيها سوى أن أثقلت كتفي
تهنّ بالمنصب الميمون طائره … واقبل لدستك يا موسى ولا تخف
واغفر جناية أيامٍ قد اعتذرت … وابشر بسعدٍ على الأيام مؤتلف
الله يعلم فيما أنت واجده … ونور حظي من بشري ومن أسفي