فوا خجلتي شيبٌ وعيبٌ و قدْ دنا … رحيلي ولا أدري علامَ أعرجُ
و للمرءِ يومٌ ينقضي فيهِ عمرهُ … و موتٌ وقبرٌ ضيقٌ فيهِ يولجُ
و يلقى نكيرًا في السؤالِ ومنكرًا … يسومانِ بالتنكيلِ منْ يتلجلجُ
و لا بدَّ منْ طولِ الحسابِ وعرضهِ … و هولِ مقامِ حرهُ يتوهجُ
و ديانُ يومِ الدينِ يبرزُ عرشهُ … و يحكمُ بينَ الخلقِ والحقُّ أبلجُ
فطائفةٌ في جنةِ الخلدِ خلدتْ … و طائفةٌ في النارِ تصلى فتنضجُ
فيا شؤمَ حظي حينَ ينكشفُ الغطا … إذا لمْ يكنْ لي منْ ذنوبي مخرجُ
و ليسَ معي زادٌ ولا ليوسيلةَ … بل هاشميٌّ بالبهاءِ متوجُ
ألوذُ بهِ ذاكَ الجنابُفاحتمي … بمنْ هوَ عندَ الكربِ للكربِ مفرجُ
و أدعوهُ في الدنيا فتقضى حوائجي … و إني إليهِفي القيامةِ أحوجُ