فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91477 من 466147

وقول عيسى - عليه السلام - {إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} ."فرفع يديه وقال: اللهم أمتي أمتي وبكى ، فقال الله عز وجل: يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم فسله ما يُبكيك ؟ فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فسأله ، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو أعلم ، فقال الله: يا جبريل ، اذهب إلى محمد فقل: (إنا سنرضيك فِي أمتك ولا نسوؤك) "

ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - له موقف آخر يدل على كمال رحمته بأمته ، فقد أنزل الله فيما أنزل من القرآن الكريم - بعد فترة الوحي - قوله تعالى: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} .

انظروا إلى ما ورد عن سيدنا علي فِي هذه الآية ، فقد روِيَ أنه - رضي الله عنه - قال لأهل العراق: إنكم تقولون: إن أرجى آية فِي كتاب الله تعالى: {قُلْ ياعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً} . قالوا: إنا نقول ذلك قال: ولكنّا - أهل البيت - نقول: إن أرجى آية فِي كتاب الله قوله تعالى: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} . وفي الحديث لما نزلت هذه الآية قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إذا لا أرضى وواحد من أمتي فِي النار) .

كما روى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لكل نبيّ دعوة مستجابة فتعجل كل نبيّ دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعتي لأمتي يوم القيامة".

وهكذا نرى شغل رسول الله بأمته كأمر واضح موجود فِي بؤرة شعوره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت