أَطِيعُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به. وَالرَّسُولَ: الواو: حرف عطف. الرَّسُولَ: معطوف على لفظ الجلالة منصوب مثله.
* وجملة"قُلْ أَطِيعُوا"استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"أَطِيعُوا. . ."في محل نصب مقول القول.
فَإِن تَوَلَّوْا: فَإِن: الفاء: استئنافيّة، أو عاطفة، إِن: حرف شرط.
تَوَلَّوْا: فيه قولان:
1 -مضارع حذفت إحدى تاءيه: تَتَولَّوا. وعلى هذا فهو فعل مضارع مجزوم بـ"إِن"وعلامة جزمه حذف النون، والفعل على الخطاب، والواو: ضمير في محل رفع فاعل.
2 -فعل ماض مسند لضمير الغيب، فهو فعل ماض مبني على الضم المقدَّر على الألف المحذوفة"تولى - وا"في محل جزم بـ"إِن"فعل الشرط،
والواو: في محل رفع فاعل. وفيه التفات من خطاب إلى غيبة، كقوله تعالى:"حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ".
* والجملة استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
قال الهمداني:"يحتمل أن يكون مضارعًا داخلًا في جملة ما يقول الرسول لهم". وعلى هذا تكون الفاء عاطفة، والجملة في محل نصب معطوفة على جملة"أَطِيعُوا اللَّهَ".
فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ: فَإِنَّ: الفاء: للجزاء، إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب. لَا يُحِبُّ: لَا: نافية، يُحِبُّ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على لفظ الجلالة. الْكَافِرِينَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع سالم.
* وجملة"لَا يُحِبُّ. . ."في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة"فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ"في محل جزم جواب الشرط.
{إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) }
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ: إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم إِنَّ منصوب. اصْطَفَى: فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على اللَّهَ. آدَمَ: مفعول به منصوب.
* جملة"إِنَّ اللَّهَ. . ."استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.