خصّ هذه العظام لأنها قوالب النفوس ، ولا يستوي الخلق إلا باستوائها ، وخص رؤوس الأصابع لأنها سلامات صغار كثيرة لطيفة ، ومهما كانت الدقة فإنه جل شأنه ، يعيدها لأماكنها ، ويؤلفها كما كانت ، فإعادة كبار العظام القوية الظاهرة من باب أولى ، لأن القادر على الإبداء إبداعا ، قادر على الإعادة اتباعا ، وهو قادر عليه ، وله المثل الأعلى.