جنوناً ، وقال آخرون: {بأيكم} فتن {المفتون} وقال الأخفش ، المعنى: {بأيكم} فتنة {المفتون} ، ثم حذف المضاف وأقيم ما أضيف إليه مقامه ، وقال مجاهد والفراء: الياء بمعنى: في أي ، في أي فريق منكم النوع المفتون.
قال القاضي أبو محمد: وهذا قول حسن قليل التكلف ، ولا نقول إن حرفاً بمعنى حرف بل نقول إن هذا المعنى يتوصل إليه ب"في"وبالباء أيضاً ، وقرأ ابن عبلة"في أيكم المفتون". وقوله تعالى: {إن ربك هو أعلم بمن ضل} الآية ، وعيد ، والعامل في قوله: {بمن ضل} ، {أعلم} وقد قواه حرف الجر فلا يحتاج إلى إضمار فعل.