حيث دخلت الباء في الخبر ، وقوله: {بنعمة ربك} اعتراض ، كما يقول الإنسان: أنت بحمد الله فاضل.
وسبب هذه الآية ، أن قريشاً رمت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنون ، وهو ستر العقول ، بمعنى أن كلامه خطأ ككلام المجنون ، فنفى الله تعالى ذلك عنه وأخبره بأن له الأجر ، وأنه على الخلق العظيم ، تشريفاً له ومدحاً.