فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454318 من 466147

{قُلْ هُوَ الذي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السمع والأبصار والأفئدة قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ * قُلْ هُوَ الذي ذَرَأَكُمْ فِي الأرض وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَيَقُولُونَ متى هذا الوعد إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ إِنَّمَا العلم عِنْدَ الله وَإِنَّمَآ أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * فَلَمَّا رَأَوْهُ} ويعني العذاب في الآخرة عن أكثر المفسّرين ، وقال مجاهد: يعني العذاب ببدر ، {زُلْفَةً} قريباً ، وهو اسم بوصف مصدر يستوي فيه المذكّر والمؤنّث والواحد والاثنان والجميع {سِيئَتْ} أُخزيت {وُجُوهُ الذين كَفَرُواْ} فاسودّت وعلتها الكآبة والغربة يقول العرف: سويه فسيء ، ونظيره سررته فسر وشعلته فشعل {وَقِيلَ} قال لهم الخزنة: {هذا الذي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ} أي أن يعجّله لكم.

وقراءة العامّة: (تدّعون) بتشديد الدال يفتعلون من الدعاء عن أكثر العلماء أي يتمنّون ويتسلّون ، وقال الحسن: معناه يدّعون أن لا جنّة ولا نار ، وقرأ الضحاك وقتادة ويعقوب بتخفيف الدال ، أي تدعون الله أن يأتكم به وهو قوله: {وَإِذْ قَالُواْ اللهم إِن كَانَ هذا هُوَ الحق مِنْ عِندِكَ} [الأنفال: 32] الآية.

{قُلْ} يا محمد لمشركي مكّة الذين يتمنّون هلاكك ويتربّصون بك ريب المنون {أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ الله} فأماتني {وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا} أبقانا وأخّر في آجالنا {فَمَن يُجِيرُ الكافرين مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} فإنّه واقع بهم لا محالة ، وهذا اختيار الحسين بن الفضل ومحمد بن الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت