فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452932 من 466147

الجائرة الظالمة , تهاجم المعسكر الإسلامي من خارجه كما كان الكفار يصنعون . أو تهاجمه من داخله كما كان المنافقون يفعلون .

وتجمع الآية بين الكفار والمنافقين في الأمر بجهادهم والغلظة عليهم . لأن كلا من الفريقين يؤدي دورا مماثلا في تهديد المعسكر الإسلامي , وتحطيمه أو تفتيته . فجهادهم هو الجهاد الواقي من النار . وجزاؤهم هو الغلظة عليهم من رسول الله والمؤمنين في الدنيا .

(ومأواهم جهنم وبئس المصير) في الآخرة !

وهكذا تتناسق هذه الجولة فيما بين آياتها واتجاهاتها ; كما تتناسق بجملتها مع الجولة الأولى في السياق . .

الدرس الثالث:10 - 12 نموذجان أمرأتان كافرتان وامرأتان مؤمنتان

ثم تجيء الجولة الثالثة والأخيرة . وكأنها التكملة المباشرة للجولة الأولى . إذ تتحدث عن نساء كافرات في بيوت أنبياء . ونساء مؤمنات في وسط كفار:

(ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط , كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين , فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا , وقيل ادخلا النار مع الداخلين . . وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون , إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة , ونجني من فرعون وعمله , ونجني من القوم الظالمين . ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا , وصدقت بكلمات ربها وكتبه . وكانت من القانتين) . .

والمأثور في تفسير خيانة امرأة نوح وامرأة لوط , أنها كانت خيانة في الدعوة , وليست خيانة الفاحشة . امرأة نوح كانت تسخر منه مع الساخرين من قومه ; وامرأة لوط كانت تدل القوم على ضيوفه وهي تعلم شأنهم مع ضيوفه !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت