فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452917 من 466147

وهذه الرواية الأخرى أخرجها النسائي من حديث أنس , أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان له أمة يطؤها , فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها . فأنزل الله عز وجل: يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ; تبتغي مرضات أزواجك ...

وفي رواية لابن جرير ولابن أسحاق أن النبي (صلى الله عليه وسلم) وطئ مارية أم ولده إبراهيم في بيت حفصة . فغضبت وعدتها إهانة لها . فوعدها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بتحريم مارية وحلف بهذا .وكلفها كتمان الأمر . فأخبرت به عائشة . . فهذا هو الحديث الذي جاء ذكره في السورة .

وكلا الروايتين يمكن أن يكون هو الذي وقع . وربما كانت هذه الثانية أقرب إلى جو النصوص وإلى ما أعقب الحادث من غضب كاد يؤدي إلى طلاق زوجات الرسول (صلى الله عليه وسلم) نظرا لدقة الموضوع وشدة حساسيته . ولكن الرواية الأولى أقوى إسنادا . وهي في الوقت ذاته ممكنة الوقوع , ويمكن أن تحدث الآثار التي ترتبت عليها . إذا نظرنا إلى المستوى الذي يسود بيوت النبي , مما يمكن أن تعد فيه الحادثة بهذا الوصف شيئا كبيرا . . والله أعلم أي ذلك كان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت