فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452774 من 466147

{وَإِذْ أَسَرَّ النبي إلى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً} اختلف في هذا الحديث على ثلاثة أقوال: أحدها: أنه تحريم الجارية ، فإنه لم حرمها قال لحفصة: لا تخبري بذلك أحداً ، والآخر أنه قال: إن أبا بكر وعمر يليان الأمر من بعده ، والثالث: أنه قوله شربت عسلاً ، والأول أشهر ، وبعض أزواجه حفصة {فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ الله عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ} كانت حفصة قد أخبرت عائشة بما أسر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم من تحريم الجارية ، فأخبر الله رسوله عليه السلام بذلك ، فعاقب حفصة عن إفشائها لسره فطلقها ، ثم أمره الله بمراجعتها فراجعها . وقيل: لم يطلقها . فقوله فلما نبأت به حذف المفعول وهو عائشة . وقوله: {وَأَظْهَرَهُ الله عَلَيْهِ} أي أطلعه على إخبارها به ، وقوله: {عَرَّفَ بَعْضَهُ} أي عاتب حفصة على بعضه وأعرض عن بعض حياء وتكريماً ، فإن من عادة الفضلاء التغافل عن الزلات والتقصير في العتاب ، وقرئ عَرَف بالتخفيف من المعرفة {فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هذا} أي لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم حفصة بأنها قد أفشت سره ، ظنت بأن عائشة هي التي أخبرته فقالت له: من أنبأك هذا؟ فلما أخبرها أن الله هو الذي أنبأه سكتت وسلمت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت