فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452737 من 466147

ويحتمل سادساً: أن صالح المؤمنين من وقى دينه بدنياه.

{والملائكةُ بعَدَ ذلك ظهيرٌ} يعني أعواناً للنبي صلى الله عليه وسلم ، ويحتمل تحقيق تأويله وجهاً ثانياً: أنهم المستظهر بهم عند الحاجة إليهم.

{عَسى ربُّه إن طَلّقكُنّ أَن يُبدِلَه أَزْواجاً خيراً مِنكُنَّ} أما نساؤه فخير نساء الأمَّة.

وفي قوله {خَيْراً مِّنكُنَّ} ثلاثة أوجه:

أحدها: يعني أطوع منكن.

والثاني: أحب إليه منكن.

والثالث: خيراً منكن في الدنيا ، قاله السدي.

{مَسْلِماتٍ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: يعني مخلصات ، قاله ابن جبير ونرى ألا يستبيح الرسول إلا مسلمة.

الثاني: يقمن الصلاة ويؤتين الزكاة كثيراً ، قاله السدي.

الثالث: معناه مسلمات لأمر اللَّه وأمر رسوله ، حكاه ابن كامل.

{مؤمناتٍ} يعني مصدقات بما أُمرْن به ونُهين عنه.

{قانتاتٍ} فيه وجهان:

أحدهما: مطيعات.

الثاني: راجعات عما يكرهه اللَّه إلى ما يحبه.

{تائباتٍ} فيه وجهان:

أحدهما: من الذنوب ، قاله السدي.

الثاني: راجعات لأمر الرسول تاركات لمحاب أنفسهن.

{عابداتٍ} فيه وجهان:

أحدهما: عابدات للَّه ، قاله السدي.

الثاني: متذللات للرسول بالطاعة ، ومنه أخذ اسم العبد لتذلله ، قاله ابن بحر.

{سائحاتٍ} فيه وجهان:

أحدهما: صائمات ، قاله ابن عباس والحسن وابن جبير.

قال ابن قتيبة: سمي الصائم سائحاً لأنه كالسائح في السفر بغير زاد.

وقال الزهري: قيل للصائم سائح لأن الذي كان يسيح في الأرض متعبداً لا زاد معه كان ممسكاً عن الأكل ، والصائم يمسك عن الأكل ، فلهذه المشابهة سمي الصائم سائحاً ، وإن أصل السياحة الاستمرار على الذهاب في الأرض كالماء الذي يسيح ، والصائم مستمر على فعل الطاعة وترك المشتهى ، وهو الأكل والشرب والوقاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت