فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452621 من 466147

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: التوبة النصوح أن يتوب الرجل من العمل السيء ثم لا يعود فيه أبداً ولا يريد أن يعود فيه . هو قول الضحاك . وقاله ابن مسعود.

وقال قتادة: التوبة النصوح"هي الصادقة النصاحة".

ومن ضم النون ، فيجوز أن يكون جمع نُصْحٍ . ويجوز أن يكون مصدراً ،

كرجل عدل ، (أي) : صاحب عدالة.

وقال ابن زيد: النصوح: الصادقة ، ويعلم أنها صدق بندامته على خطيئته وحب الرجوع إلى طاعة الله.

-(ثم قال تعالى: {عسى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ...} .

أي: محوها عنكم.

و"عسى"من الله) واجبة.

{وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار يَوْمَ لاَ يُخْزِى الله النبي والذين آمَنُواْ (مَعَهُ) ...} .

أي: ويدخلكم بساتين تجري من تحت أشجارها الأنهار في يوم [لا يخزي] الله فيه النبي ، أي: لا يبعده من إِفْضَالِهِ وإِنْعَامِهِ ، ولا يُبْعِدُ الذين آمنوا معه من ذلك .

-ثم قال: {نُورُهُمْ يسعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ.. .} .

قال ابن عباس: يأخذون كتابهم فيه البشرى.

{يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا ...} .

أي: يسألون ربهم أن يُبْقِيَ لهم نُورَهُمْ حتى يَجُوزُوا الصراط ، وذلك حين يطفئُ نور المنافقين وقت يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا: انظرونا نقتبس من نوركم . قاله مجاهد وغيره.

وقال الحسن: ليس أحد إلا يعطى نورا يوم القيامة فيُطفئُ نور المنافقين ، فيخشى المؤمن أن يُطْفِئَ نوره . فذلك قوله: {أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا} "."

{واغفر لَنَآ ...} .

أي: واستر علينا ذنوبنا.

{إِنَّكَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .

أي: إنك على إتمام نورنا وغفران ذنوبنا وغير ذلك من الأشياء قدير.

-ثم قال: {يا أيها النبي جَاهِدِ الكفار والمنافقين واغلظ عَلَيْهِمْ ...} .

أي: جاهد الكفار بالسيف ، والمنافقين بالوعيد والتهدد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت