بِإِذْنِ اللَّهِ) (التغابن: 11) مناسبة للإجمال الوارد فيها من ذلك المشترك. وتحصل نظم السورتين على أتم مناسبة وأجل تلاؤم، وجرى ذلك على مسلك العرب وتفننها في كلامها وتصرفها إذا أطالت لداع موجب وفصلت أو أوجزت لمقتضى من المعنى وأجملت:
يرمون بالخطب الطوال وتارة وحي الملاحظ خيفة الرقباء
ولا يمكن على ما تبين عكس الوارد في السورتين بوجه، والله أعلم بما أراد. انتهى انتهى {ملاك التأويل صـ 468 - 469}