فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437872 من 466147

وقرأ أبو حيوة ، وابن أبي عبلة بالفوقية على الخطاب التفاتاً ، وبها قرأ عيسى ، وابن إسحاق ، والجملة معطوفة على تخشع أي: ألم يأن لهم أن تخشع ، قلوبهم ، ولا يكونوا؟ والمعنى: النهي لهم عن أن يسلكوا سبيل اليهود والنصارى الذين أوتوا التوراة والإنجيل من قبل نزول القرآن {فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمد} أي: طال عليهم الزمان بينهم وبين أنبيائهم.

قرأ الجمهور: {الأمد} بتخفيف الدال ، وقرأ ابن كثير في رواية عنه بتشديدها ، أي: الزّمن الطويل ، وقيل: المراد بالأمد على القراءة الأولى: الأجل والغاية ، يقال أمد فلان كذا ، أي: غايته {فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ} بذلك السبب ، فلذلك حرّفوا وبدّلوا ، فنهى الله سبحانه أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن يكونوا مثلهم {وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فاسقون} أي: خارجون عن طاعة الله ؛ لأنهم تركوا العمل بما أنزل إليهم ، وحرّفوا وبدّلوا ، ولم يؤمنوا بما نزل على محمد ، وقيل: هم الذين تركوا الإيمان بعيسى ، ومحمد صلى الله عليه وسلم ، وقيل: هم الذين ابتدعوا الرهبانية ، وهم أصحاب الصوامع.

{اعلموا أَنَّ الله يُحْىِ الأرض بَعْدَ مَوْتِهَا} فهو قادر على أن يبعث الأجسام بعد موتها ، ويلين القلوب بعد قسوتها {قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيات} التي من جملتها هذه الآيات {لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} أي: كي تعقلوا ما تضمنته من المواعظ ، وتعملوا بموجب ذلك.

{إِنَّ المصدقين والمصدقات} قرأ الجمهور بتشديد الصاد في الموضعين من الصدقة ، وأصله المتصدّقين والمتصدّقات ، فأدغمت التاء في الصاد.

وقرأ أبيّ (المتصدّقين والمتصدّقات) بإثبات التاء على الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت