فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435197 من 466147

ورغم إمكانيات الإنسان وما يفعل لتنميتها بالرياضة والتدريب إلا أنها تظل محدودة وإن بدت لنا متطورة ومتميزة. فما وصل إليه الإنسان من سرعة في الجري، كما تدل مسابقات المائة متر وكسر حاجز العشر ثوان فيها، فإنها لا تقارن بسرعة النمر، الأمريكي التي تصل إلى ثمانين كيلو متراً في الساعة، أو إلى سرعة الصقر المنقض من السماء على فريسته والتي تصل إلى ثلاث مئة وثمانين كيلو متراً في الساعة، بل إن ما وصل إليه الإنسان من أرقام قياسية في القفز لا يمكن مقارنتها بقفزة بعض أنواع الضفادع التي تستطيع القفز مسافة عشرة أمتار أي: حوالي طولها مئة مرة، فتخيل إنساناً يستطيع أن يحقق قفزة طويلة طولها مئة وخمسون متراً، ناهيك عما تقوم به بعض الحشرات مثل الجراد والحشرات الصغيرة كالبراغيث من قفزات عملاقة بالنسبة لطولها وحجمها.

لقد أودع الله تعالى في الفيل قوة قد تعادل قوة أكثر من قوة مئة رجل

وقد يمكن مقارنة مقدرة الإنسان على التكاثر بمقدرة بعض الثدييات، مثل البقرة التي تستمر مدة الحمل عندها حوالي واحد وأربعين أسبوعاً، أو الفرسة حيث تستمر مدة الحمل عندها ثمانية وأربعين أسبوعاً، أو بأنثى الحوت أو أنثى الفيل حيث تطول تلك المدة إلى حوالي عشرين شهراً لتضع كل منها مولوداً في العادة.

إلا أن معظم الحيوانات والطيور والحشرات لها قدرة أكبر بكثير جداً على التكاثر حيث تقصر لديها مدة الحمل، ويزداد عدد المواليد أو البويضات، فمدة الحمل مثلاً عند الفأرة ثلاثة أسابيع فقط، وعند الأرنبة شهر واحد، وعند القطة حوالي شهرين، وكذلك عند الكلبة، وكل منها تضع أكثر من مولود في كل مرة.

أما في الكائنات الأصغر فالأصغر فإن الصورة تختلف تماماً حيث تضع تلك الكائنات آلاف البويضات يومياً، ولو تركت حرة التكاثر لغطت سطح الأرض في بضعة أيام.

إن الدودة المدورة كمثال تضع بضعة آلاف بيضة يومياً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت