وهي تمثل أكبر الحوادث الطبيعية تدميراً، فعند وقوعها تخلف أضراراً فادحة, وهي أكثر ما تهدد بني البشر بالمقارنة مع بقية الكوارث الطبيعية الأخرى, وحسب الإحصاءات الرسمية المتوفرة فإنه يحدث يحدث زلزال واحد في كل دقيقتين على الكرة الأرضية, وإذا قمنا بحساب عدد هذه الزلازل الواقعة خلال السنة الواحدة على الكرة الأرضية نجد أن الأرقام تصل إلى ملايين الهزات الأرضية، فمن بين 300000 هزة أرضية تكون 20 هزة منها مدمرة, حيث إن قوتها التدميرية يمكن أن تدمر مدينة بكاملها، وهذه الزلازل لا تقع باستمرار في أماكن آهلة بالسكان, لذا فإن نتائج مثل هذه الهزات الأرضية لا تكون دوماً مصحوبة بخسائر بشرية. ومجموع الزلازل السنوية فإن هناك مايقارب الخمس هزات التي تقع في مختلف انحاء الكرة الأرضية تحمل معها الموت والدمار.
ومن خلال إلقاء الضوء على المعطيات العلمية السابقة نفهم أن الناس لايواجهون الزلازل بشكل مستمر, حيث تقع في كل دقيقتين هزة أرضية في بقاع متفرقة من الكرة الأرضية ولكن أغلبية البشر لايحسون حتى بوقوعها, لأن شدة هذه الزلازل محسوب بدقة كبيرة. هذا لاشك يمثل دليلاً واضحا على الحماية التي يوفرها الله تعالى لجميع البشر، ففي أيامنا هذه إذا وقع زلزال ما فإن المدينة وأطراف المدينة التي تعرضت لزلزال يمكنها أن تحس بوقوع هذا الزلزال. ويمكن لله تعالى إن شاء، وبكل سهولة أن يرسل زلزالاً تكون قوته التدميرية تلف جميع أنحاء الكرة الأرضية وأن تقضي على جميع معالم الكرة الأرضية. وطبقا للأبحاث العلمية فإن التركيبة الجويولوجية للكرة الأرضية تجعلها من الطبيعي أن تتعرض لهذا الزلزال, فتكون خطوط الزلزال والفراغات المتكونة بين الطبقات الأرضية... . إلخ تجعل حقيقة وقوع الزلزال شيئا طبيعيا لامفر منه. وبالاطلاع على أحد المصادر العلمية الذي يتناول احتمالية وقوع الزلزال نراه يورد مايلي: