فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435114 من 466147

على سبيل المثال, قد يلحق الإفلاس بشخص كان في يوم ما يعيش حياة مرفهةً، وقد تفقد إمراة حسناء جمالها إلى غير رجعة أو أن يتعرض الإنسان إلى مرض ليس له دواء أو علاج, ومثال ذلك أيضا تعرض بعض المدن بين الحين والآخر إلى عاصفة مفاجئة تسبب دمارا واسعا غير متوقع، وهذا يكشف أن حياة الإنسان مرهونة ببعض اللحظات القصيرة. المهم من كل هذا أن يستوعب الإنسان الدروس اللازمة ويستنتج منها العبر والعظات. والله تعالى يريد أن يرسل رسالة إلى بني البشر من خلال هذه الكوارث التي تحدث كل هذه الأضرار المادية والمعنوية لكي يعوا ما هم فيه وأن يعودوا عن ضلالهم وانحرافهم إلى الطريق المستقيم الذي رسمه الله تعالى لجميع البشر في هذه الدنيا.

وكما هو الحال بالنسبة لبقية الأشياء التي لم يخلقها الله عبثا ً في هذه الدنيا, فإن الله تعالى الذي ابتلى البشر بهذه الكوارث كي تكون لهم إحدى وسائل الإنذار والتنبيه. وبين الله تعالى قد بين في قرآنه الكريم بأن ليس هناك أي شيء يمكن أن يحدث في هذا الكون من دون إذن من الله بقوله تعالى:

مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (سورة التغابن 11)

وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الآخرة نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (سورة آل عمران 145)

وإلى جانب جميع هذه الكوارث والصعاب فإن هناك حكمة ً وغاية ً وراء كل هذا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت