فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433342 من 466147

هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60)

وقرأ ابن أبي إسحاق"إلاَّ الحِسانُ"، أي: إلاَّ الحُوْرُ الحِسان .

وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62)

قوله: {وَمِن دُونِهِمَا} : أي: مِنْ دونِ تَيْنَكَ الجَنَّتَيْن المتقدِّمتين: جَنَّتان في المنزلةِ وحُسْنِ المنظرِ . وهذا على الظاهر مِنْ أنَّ الأُوْلَيَيْنِ أفضلُ من الأُخْرَيَيْنِ . وقيل بالعكس ، ورَجَّحه الزمخشري .

فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (66)

والنَّضْخُ: فوق النَّضْحِ بالحاءِ ، لأنَّ النَّضْحَ بالحاءِ: الرَّشُّ والرَّشْحُ ، والنَّضْخُ بالخاء: فَوَرانُ الماء . والادْهِيْمامُ: السَّوادُ وشدةُ الخضرةِ ، جُعِلا مُدْهامَّتيْن لشدَّة رِيِّهما ، وهذا مُشاهَدٌ بالنظر ، ولذلك قالوا:"سوادُ العراق"لكثرةِ شَجَره وزروعِه .

فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68)

قوله: {وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} : استدلَّ بعضُهم بها على أنهما ليسا من الفاكهة لاقتضاءِ العطفِ المغايرة . فلو حَلَفَ:"لا يأكلُ فاكهةً"لم يَحْنَثْ بأَكْلهما . وبعضُهم يقول: هو من باب ذِكْر الخاص بعد العام تفصيلاً له كقولِه: {وملائكته} [البقرة: 97] ثم قال:"وجبريلَ وميكَال"وهو تَجَّوُّزٌ ؛ لأنَّ فاكهة ليس عامَّاً ؛ لأنه نكرةٌ في سياقِ الإِثْبات ، وإنما هو مُطْلَقٌ ، ولكنْ لَمَّا كان صادقاً على النخل والرمَّان قيل فيه ذلك .

فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (70)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت