والإنسان يسعى يميناً وشمالاً لحماية ولده ويخسر الدراهم الكثيرة، وهنا هذا الدواء من الرسول عليه الصلاة والسلام وهو يسير من ناحية العمل، وسهل، وكل هذا دليل على بركة اسم الله عز وجل، {ذي الجلال والإكرام} أي: ذي العظمة والإكرام، {ذي الجلال والإكرام} : بمعنى صاحب، وهي صفة لرب، لا لـ (اسم) ولو كانت صفة لـ (اسم) لكانت ذو، والإكرام يعني هو يُكرِم وهو يُكرَم، فهو يكرم ويحترم ويعظم - عز وجل - وهو أيضاً يكرم، قال الله تعالى في أصحاب الجنة {أولئك في جنات مكرمون} فهو
ذو الجلال والإكرام يكرم من يستحق الإكرام، وهو يكرمه - عز وجل - عباده الصالحون جعلنا الله منهم بمنه وكرمه. انتهى انتهى {تفسير العثيمين} ...