فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431897 من 466147

{بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ} أي حاجز من قدرة الله تعالى ، أو من أجرام الأرض كما قال قتادة {لاَّ يَبْغِيَانِ} أي لا يبغي أحدهما على الآخر بالممازجة وإبطال الخاصية بالكلية بناءاً على الوجه الأول فيما سبق ، أو لا يتجاوزان حديهما بإغراق ما بينهما بناءاً على الوجه الثاني ، وروى هذا عن قتادة أيضاً ، وفي معناه ماأخرجه عبد الرزاق.

وابن المنذر عن الحسن {لاَّ يَبْغِيَانِ} عليكم فيغرقانكم ، وقيل: المعنى لا يطلبان حالاً غير الحال التي خلقا عليها وسخرا لها.

{فَبِأَيّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} مما لكما في ذلك من المنافع.

{يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ} صغار الدر {وَالمَرْجَانُ} كباره كما أخرج ذلك عبد بن حميد.

وابن جرير عن علي كرم الله تعالى وجهه.

ومجاهد ، وأخرجه عبد عن الربيع.

وجماعة منهم المذكوران.

وابن المنذر.

وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس ، وأخرج ابن جرير عنه أنه قال: {اللؤلؤ} ما عظم منه {وَالمَرْجَانُ} اللؤلؤ الصغار.

وأخرج هو.

وعبد الرزاق.

وعبد بن حميد عن قتادة نحوه ، وكذا أخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء عن مجاهد ، وأظن أنه إن اعتبر في اللؤلؤ معنى التلألؤ واللمعان وفي المرجان معنى المرج والاختلاط فالأوفق لذلك ما قيل: ثانياً فيهما ، وأخرج عبد الرزاق.

والفريابي.

وعبد بن حميد.

وابن جرير.

وابن المنذر.

والطبري عن ابن مسعود أنه قال: المرجان الخرز الأحمر أعني البسذ وهو المشهور المتعارف ، و {اللؤلؤ} عليه شامل للكبار والصغار ، ثم إن اللؤلؤ بناء غريب قيل: لا يحفظ منه في كلام العرب أكثر من خمسة هو ، والجؤجؤ الصدر وقرية بالبحرين ، والدؤدؤ آخر الشهر أو ليلة خمس وست وسبع وعشرين.

أو ثمان وتسع وعشرين.

أو ثلاث ليال من آخره ، والبؤبؤ بالباء الموحدة الأصل.

والسيد الظريف.

ورأس المكحلة.

وإنسان العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت