{بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ} أي حاجز من قدرة الله تعالى ، أو من أجرام الأرض كما قال قتادة {لاَّ يَبْغِيَانِ} أي لا يبغي أحدهما على الآخر بالممازجة وإبطال الخاصية بالكلية بناءاً على الوجه الأول فيما سبق ، أو لا يتجاوزان حديهما بإغراق ما بينهما بناءاً على الوجه الثاني ، وروى هذا عن قتادة أيضاً ، وفي معناه ماأخرجه عبد الرزاق.
وابن المنذر عن الحسن {لاَّ يَبْغِيَانِ} عليكم فيغرقانكم ، وقيل: المعنى لا يطلبان حالاً غير الحال التي خلقا عليها وسخرا لها.
{فَبِأَيّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} مما لكما في ذلك من المنافع.
{يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ} صغار الدر {وَالمَرْجَانُ} كباره كما أخرج ذلك عبد بن حميد.
وابن جرير عن علي كرم الله تعالى وجهه.
ومجاهد ، وأخرجه عبد عن الربيع.
وجماعة منهم المذكوران.
وابن المنذر.
وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس ، وأخرج ابن جرير عنه أنه قال: {اللؤلؤ} ما عظم منه {وَالمَرْجَانُ} اللؤلؤ الصغار.
وأخرج هو.
وعبد الرزاق.
وعبد بن حميد عن قتادة نحوه ، وكذا أخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء عن مجاهد ، وأظن أنه إن اعتبر في اللؤلؤ معنى التلألؤ واللمعان وفي المرجان معنى المرج والاختلاط فالأوفق لذلك ما قيل: ثانياً فيهما ، وأخرج عبد الرزاق.
والفريابي.
وعبد بن حميد.
وابن جرير.
وابن المنذر.
والطبري عن ابن مسعود أنه قال: المرجان الخرز الأحمر أعني البسذ وهو المشهور المتعارف ، و {اللؤلؤ} عليه شامل للكبار والصغار ، ثم إن اللؤلؤ بناء غريب قيل: لا يحفظ منه في كلام العرب أكثر من خمسة هو ، والجؤجؤ الصدر وقرية بالبحرين ، والدؤدؤ آخر الشهر أو ليلة خمس وست وسبع وعشرين.
أو ثمان وتسع وعشرين.
أو ثلاث ليال من آخره ، والبؤبؤ بالباء الموحدة الأصل.
والسيد الظريف.
ورأس المكحلة.
وإنسان العين.